Save

Save

Save

Save

Save

Save

لقاء إذاعي ما بعد الحوار

المبادرة

المبادرة

مثّل اللقاء الجامع الذي دعى له المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية، والذي عقد بقاعة الصداقة في اليوم السادس من أبريل العام أربعة عشر وألفين للميلاد، وأمّه (203) شخصاً يمثلون مختلف فئات وشرائح المجتمع المدني والسياسي السوداني، ينتمون إلى (83) حزباً وحركة، اللبنة الأولى التي أسست لقيام الحوار الوطني بتوافق واجماع تام من كل القوى المشاركة باللقاء.

وشكل ذلك الاجماع إرادة قوية قادت لتدشين الحوار المجتمعي، وتبع ذلك تكوين لجنة تنسيقية عليا للحوار الوطني - والتي عرفت لاحقاً بآلية (7+7) -، قوامها (7) يمثلون أحزاب المعارضة، ومثلهم يمثلون الأحزاب المشاركة في الحكومة، واتفق الجميع على أن تكون الآلية برئاسة السيد رئيس الجمهورية، ايذاناً بانطلاق مرحلة جديدة من الحياة السياسية السودانية للاتفاق والتراضي على مبادئ أولية للقيام بحوار سوداني سوداني يناقش ويقترح حلولاً لتوفير عقد اجتماعي سياسي جديد يؤسس لسلام مستدام.

لقد جاء الحوار الوطني الشامل إعلاءً لأجندة الوطن فوق ما عداها، وتجاوزاً للعصبيات الحزبية والجهوية وحظوظ الأنفس الطامحة، وهو حوار جامع لا يستثني أحداً في إطار تقارب الآراء وتعزيز الثقة لأجل النهوض بالأمة السودانية وتحقيق أمنها وآمالها.

ولاقت هذه المبادرة قبولاً حسناً في الداخل والخارج، الأمر الذي أدى لترجمة المبادرة وتحول الحوار الوطني من أطروحة إلى واقع معاش، يرسم تفاصيله جميع أبناء الشعب السوداني عبر مختلف قواه السياسية والمجتمعية، ولا يستثنى من ذلك من ينضون تحت لواء الحركات المسلحة.