Save

Save

Save

Save

Save

Save

لقاء إذاعي ما بعد الحوار

مجموعة الحوار بالبرلمان تؤكد تنفيذ توصيات الحوار

أكدت مجموعة الحوار الوطني بالمجلس الوطني ضرورة تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.  وأكد الأستاذ عبد الباقي قرفه ممثل الحركات الموقعة على وثيقة الحوار خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته المجموعة الأربعاء 06 فبراير 2019م بالبرلمان حول الراهن السياسي والاقتصادي والاجتماعي تحت شعار (الحلول والمبادرات)

أكد أنه لا بديل للحوار إلا الحوار وأنه لا بد من رتق النسيج الاجتماعي والسلام الاجتماعي عبر الحوار، مشيراً إلى أهمية التحاور مع تجمع المهنيين من أجل الوصول إلى سلامة البلاد، مضيفاً أن الحوار المفتوح هو الأفضل من التخريب.  وأشاد قرفه بقرار رئيس الجمهورية بتمديد وقف إطلاق النار بما يسهم فى تحقيق السلام الشامل بالبلاد، قائلاً إن القرار لا بد أن يستصحبه الحوار المفتوح وتقديم تنازلات حقيقية من أجل السودان، مطالباً الحركات التي لا زالت تحمل السلاح بالمشاركة في الحوار ورتق النسيج الاجتماعي حفاظاً على السودان.  وأكد الدكتور عثمان أبوالمجد أهمية تنفيذ ما تبقى من توصيات الحوار الوطني قبل انتخابات 2020، مشيراً إلى أن التظاهرات مكفولة بالدستور والقانون ويجب أن تكون في إطار القانون بعيداً عن التخريب.  وقال أبو المجد إن الحوار لا زال مفتوحا، مشيراً إلى سعي لجنة تنفيذ مخرجات الحوار إلى تنفيذ المخرجات خاصة مخرجات معاش الناس والإنتاج والإنتاجية.  وأوضح أن مفوضية محاربة الفساد تمت إجازتها وقد تكون هناك إجراءات أدت إلى تأخيرها، مؤكداً السعي لتفعيل مفوضية الفساد لتكون على أرض الواقع ومحاسبة المفسدين أينما كانوا، قائلاً إن قانون حماية المستهلك سيساعد في حلحلة بعض القضايا حتى ينعم المواطن بعيش كريم.  وأكد الأستاذ عبد الإله محمود رئيس تنظيم الاتحاد الاشتراكي السوداني الديمقراطي أهمية تنفيذ مخرجات الحوار الوطني قبل انتخابات 2020، مضيفاً "نحن مع الوطن والرأي الوطني وأن الوطن أولا وثانياً وثالثاً ولن نسمح بتمزيقه".  وقال "إن هناك ضائقة اقتصادية نعاني منها جميعاً وأننا مع المسيرات السلمية وضد التخريب"، مضيفاً أن هناك جهات استغلت هذه الظروف واصطادت في الماء العكر، مشيراً إلى أهمية تنفيذ مخرجات الحوار تحقيقاً للسلام الشامل ومحاربة الفساد وضبط الأسواق وتطوير الخدمة المدنية.