Save

Save

Save

Save

Save

Save

لقاء إذاعي ما بعد الحوار

الحكومة: المناقشات مع الوفد الأوروبي اتسمت بالوضوح والصراحة

بدأ وفد رفيع من مفوضية الاتحاد الأوروبي، مباحثات مكثفة مع وزارة الخارجية، تتعلق بقضايا حقوق الإنسان والسلام بدارفور، بجانب خروج بعثة يوناميد، والتعاون التجاري والاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي وقضايا اللاجئين والهجرة غير الشرعية .

وانخرط 19 مسئولاً أوروبياً، في مباحثات مع الحكومة، ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب، في الخرطوم، حول حزمة من الملفات، وذلك في محاولة حثيثة لدفع الحوار السوداني الأوروبي وخدمة القضايا المشتركة.

وقال السفير محمود حسن الأمين مدير العلاقات الدولية بوزارة الخارجية، للصحفيين، عقب اجتماع مشترك مع الوفد "إن المباحثات شملت مواضيع شتى، وتم الاستماع لإفادات حول قضايا حقوق الإنسان والسلام بدارفور وخروج يوناميد، بجانب التعاون التجاري والاقتصادي وقضايا اللاجئين والهجرة غير الشرعية ."

وأفاد الأمين أن المباحثات اتسمت "بالوضوح والصراحة"، مبيناً أن الحكومة تتطلع لأن تقود هذه المفاوضات إلى "فهم أفضل من الاتحاد الأوروبي للأوضاع في السودان"، موضحاً أن الهدف منها كان تبادل الآراء مع مجموعة العمل الأوروبية.

وقال إن الوفد تلقى إفادات من وزير الخارجية إبراهيم غندور بشأن الأوضاع في جنوب السودان. وأكد لهم استعداد الخرطوم لتقديم المساعدات لاحتواء المجاعة التي تضرب بعض المناطق بدولة الجنوب.

من جهته، دعا جان ميشيل دوموند رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي بالسودان؛ إلى حوار سوداني- أوربي على مختلف المستويات، على أن يكون مفتوحاً وحقيقياً وشاملاً لتحقيق تقدم في العلاقات بين الجانبين.

وقال دوموند إن المباحثات مع المسئولين السودانيين كانت "مفتوحة وبناءة". ولفت إلى أن المسئولين الأوروبيين الزائرين هم خبراء في الشئون الأفريقية وزيارتهم للسودان للتعرف على التطورات الجارية في البلاد والمنطقة.

وأعلن دوموند، أن يان فيجل المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لتعزيز حرية الدين، سيبدأ زيارته للسودان تعزيزاً للتسامح الديني والحوار بين الأديان ومعالجة مكافحة التطرف، بجانب تبادل وجهات النظر حول تعزيز التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي، وحماية الأقليات الدينية في منطقة القرن الأفريقي.

وأوضح أن الوفد الزائر، اطلع على التطورات من وزير الخارجية والمسئولين السودانيين، بجانب الأحزاب السياسية والقيادات الشبابية والنسائية والدينية والبرلمانية، ورجال الأعمال وقادة المجتمع المدني.

وأكد ان الاتحاد الأوروبي يقظ لضرورة تحقيق السلام والاستقرار والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والحريات في السودان، كما أنه يقدر الجهود التي تبذلها الحكومة السودانية مؤخرا.

وتابع "لكن المزيد من الخطوات ضرورية للم شمل وتوحيد كل السودانيين لتحقيق تغيير حقيقي في السودان يمكن أن يشعر به الشعب السوداني في جميع مناطق السودان وخاصة في دارفور النيل الأزرق وجنوب كردفان".