Save

Save

Save

Save

Save

Save

لقاء إذاعي ما بعد الحوار

الشعبي يكشف اعتزام احزاب التوقيع على الوثيقة الوطنية

قطع المؤتمر الشعبي بان مؤتمره العام المزمع عقد خلال الشهر الجاري سيكون فريد في تصوره، في وقت أكد فيه عدم وجود أي خلافات مع المؤتمر الوطني وإنما آراء لا تقدح في الروابط بين الحزبين. وتوقع كمال عمر الامين السياسي للحزب

إعلان الحكومة خلال 15 يوماً، مبيناً أنه حتى الآن لم يتم تحديد ممثلي الحزب في الحكومة القادمة، كاشفاً عن وجود لجنة بالحزب تعمل على إعداد الترشيحات لممثلى الحزب في الحكومة، مشيراً إلى أن ترتيبات المؤتمر العام للحزب جارية على قدم وساق.

وكشف الامين السياسي للمؤتمر الشعبي اعتزام عدد من الأحزاب الممانعة الانضمام للوثيقة الوطنية، إلا أنه تحفظ في الوقت ذاته عن الكشف عن أسماء تلك الاحزاب.

وأوضح عمر - حسب المركز السوداني للخدمات الصحفية - أن الحكومة القادمة أمامها تحديات وقف الحرب وإزالة آثارها وأسبابها ، بجانب الإتصال بالقوة السياسية الممانعة والحاملة للسلاح فضلاً عن الحالة الإقتصادية بالبلاد، معلناً عن بشريات لم يسمها من المجتمع الدولي الذي أيد الحوار، مؤكداً ان الحوار ناقش كل قضايا السودان بما فيها قضايا الأزمة السياسية المرحلة وتم الإتفاق على أن الحرب ليس لها أسباب ولاحيثيات وبالتالي نتطلع لمستقبل مشرف في الوفاق السياسي لايعزل فيه أحد.

من جهته أعلن عمار السجاد القيادي بالمؤتمر الشعبي، عزم الحزب الليبرالي الديمقراطي التوقيع على الوثيقة الوطنية اليوم بقاعة الصداقة، وقال - حسب صحيفة الجريدة -، إن رئيسة الحزب ميادة سوار الذهب التقت الأمين العام للمؤتمر الشعبي الشيخ إبراهيم السنوسي حول انضمامها للوثيقة.

وفي سياق ذي صلة، كشفت تقارير صحفية عن لقاء تم بين النائب الأول لرئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء الفريق أول ركن بكري حسن صالح، ورئيس حركة الإصلاح الآن د. غازي صلاح الدين العتباني.
وقالت مصادر مطلعة، إن رئيس مجلس الوزراء طالب غازي بتقديم رؤيته لحل مشاكل السودان، ونوهت إلى أن اللقاء تطرق إلى أسباب تعليق مشاركة قوى المستقبل في الحوار الوطني.